الزمخشري
301
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
لأرجفن بك رجوف البعير ثم يتلوى تلوي على المقلى ثم يقوم فينادي : اللهم أن النار قد منعتني النوم فاغفر لي . بلغ عثمان رضي الله عنه أن قوماً على فاحشة فأتاهم وقد تفرقوا فحمد الله وأعتق رقبة . أبو الزاهرية وأسد بن وداعة رفعاه : من نام على وضوء كان فراشه له مسجداً ونومه له صلاة حتى يصبح ومن نام عل غير وضوء كان فراشه له قبراً وكان كالجيفة حتى يصبح . كان عمر بن عبد العزيز يصلي على طنفسة وقد طرح على موضع سجوده تراباً . أول من كسا الكعبة الديباج عبد الله بن الزبير وكانت كسوتها المسوح والأنطاع أنه كان ليطيبها حتى يجد ريحها من داخل الحرم . سمع عامر بن عبد الله بن الزبير المؤذن وهو يجود بنفسه ومنزله قريب من المسجد فقال : خذوا بيدي فقيل له : إنك عليل فقال : أسمع داعي الله ولا أجيبه فأخذوا بيده فركع مع الإمام ركعة ومات . وكان عامر متوجهاً إلى القبلة يدعو بعد العصر فمر به أمير